8‏/3‏/2011

أحـــــــلام قابله للتنفيذ

أحـــــــلام قابله للتنفيذ

كيف تدار المؤسسات فى الدوله فى المستقبل القريب أو البعيد؟

أتصور أن أولى الخطواط فى السبيل الى ذلك هو

الإيمان بالتخطيط والفكر الأستراتيجى لسنين طويله ومراقبه هذة الخطه ومتابعتها

بغض النظر عن بقاء رئيس المؤسسه أو غيابه المهم الألتزام بالخطه الكبرى.

تصحيح الفكر الديمقراطى بين جميع العاملين فى المؤسسه من الغفير الى الوزير

بحيث تكون الرؤيه واضحه للجميع والبعد عن الأوامر العليا والجميع يطيع وينفذ

دون وعى أو فلسفه أو هدف واضح للمنفذين .

أنشاء أستمارة تقيم أداء لجميع العاملين فى المؤسسه يقوم بالعمل عليها إدارة

منفصله لاعلاقه لها برئيس المؤسسه أو مجلس الإدارة وتتم المناقشه مباشرة

بين هذة الإدارة والعامل علانيه وألغاء التقارير السريه الغريبه السابقه بحيث يعلم

كل فرد مستوى أدائه كل ثلاثه أشهر هل هو ثابت أم تراجع أم تقدم والأسباب التى

أدت الى ذلك ومن هنا كان دخله متأثرآ نتيجه مستواه وأدائه فى العمل.

أولآ : أن يكون رئيس المؤسسه وأعضاء مجلس الإدارة من الذين قد أنتهت مدة

خدمتهم فى العمل ( على المعاش) نظير مكافأة بسيطه رمزيه حتى لاتكون

مرتباتهم عبء على أى مؤسسه والإستفادة من خبرتهم الطويله كارأى أستشارى

للمجلس التنفيذى للأى مؤسسه .

ثانيآ: الألتزام بسن المعاش ولا يمد خدمته مهما كانت الأسباب لآنه بكل بساطه

سوف يكون فى مجلس الإدارة الأستشارى وأذا كان لديه عطاء فل يكمله.

وبذلك تتاح الفرصه للغير مبدعآ وخلاقآ وطموح الشباب يدفع عجله التجديد والتقدم.

ثالثآ: بهذا المنطق سوف نساهم بقدر كبير فى حل مشكله البطاله وولادة أجيال

جديدة قادرة على العطاء والتجديد والأبداع.

رابعآ: جميع المناصب القياديه يجب أن تكون محددة المدة وقصيرة حتى نساهم فى

عجله التجديد والتغير وعداله الفرص.

خامسآ: نشر ثقافه الإنتاج والأبداع للأنه سوف يكون الطريق لزيادة الدخل للطرفين

الفرد والمؤسسه.

سادسآ: ألغاء كلمه أستثناء من قاموس المعاملات فى جميع المعاملات للأنها كانت

مدخل الشيطان فى عهدنا السابق.

سابعآ: النظرة الشريفه الى قيمه العمل من الرئيس للعاملين نظرة الأهميه والأحترام

الحق لكل عمل شريف وأنه ليس هناك عامل بسيط ورئيس عظيم الكل عظيم

فى عمله وأدائه حتى يشعر الكل بكامل كرامته وأنتمائه الى المؤسسه وبالتالى

الى المجتمع والدوله.

ثامنآ: أنشاء أدارة للأبداع والأحلام فى كل مؤسسه وفى كل مكان مهمتها تلقى أى

فكرة أو رأى من جميع العاملين والصغير قبل الكبير ومناقشه الفكرة مع

صاحبها وتدريب وتثقيف وخلق حاله حوار دائم بين الجميع بلا أستثناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق