27‏/3‏/2013




خطايا التاريخ الإسلامى

قرأت لك فى كتاب فواتح الجمال وفواتح الجلال لنجم الدين الكبرى
هل تعلم ان أطماع السلطة الإسلامية هى السبب وراء المحنة التتارية؟

كلنا نعلم أن المغول شعب مغتصب ومجرم أغار على البلاد الإسلامية وأغتصبها ودمر حضارتها وأستبد بالعباد وأمتهن كرامة الملوك والسلاطين ولكننا لانعلم السبب الحقيقى
لهذة المحنة الرهيبة.
بدأت محنة المغول(التتار) وفظائعهم بسبب حماقة سلطان خوارزم محمد خوارزمشاه الذى اتسعت أطماعة ورغبتة فى المزيد من الحكم والسلطة فأرسل جيشآ لتخريب بغداد والسيطرة على مركز الخلافة إلا ان جيشة رجع شبة مدمر وفشلت خطته .
لم يكتفى السلطان الأحمق عند هذا الحد فطمع فى المملكة الكبرى القريبة من حدودة الشرقية وهى مملكة المغول ليرسل سفارة الى جنكيز خان لتعزيز العلاقات التجارية معة فرد جنكيز خان علية بسفارة حملت الهدايا الثمينة والأحجار الكريمة ومعها رسالة يرحب فيها بتبادل القوافل التجارية وجاء فيها , ( لايخفى على عظيم شأنك ومابلغت من سلطان وقد علمت بأتساع ملكك ونفاذ حكمك فى أغلب أقاليم الأرض وإنى لآرى مسالمتك من جملة الواجبات وأنت عندى مثل أعز أولادى فإن رأيت أن تهيئ للتجار فى الجهتين سبيل التردد عمت المنافع وشملت الفوائد)
عقد خوارزمشاه المعاهدة مع جنكيز خان ثم هاجت حماقتة لما أعاد النظر فى الرسالة فوجد جنكيز خان يعتبرة من أبنائه فاعتبرها أهانة فأسرة فى نفسة , الى أن أرسل جنكيز خان أولى قوافلة التجارية  وكانت تتألف من 450 رجل كلهم مسلمون ومعهم 500 جمل تحمل سلعآ تجارية من الذهب والفضة والمنسوجات الحريرية ويقودها أربعة مبعوثون فقام حاكم مدينة أوترار بالأستيلاء على القافلة وقتل كل رجالها المسلمين وأرسل السلع الى السلطان خوارزمشاه فغضب جنكيز خان فأرسل سفارة من ثلاث رجال للوقوف على حقيقة الأمر فطلب جنكيز تسليم الحاكم وتعويضة عن القافلة والقتلى فكان رد السلطان المسلم المعتوه بان أمر بقتل أحد السفراء وهو مسلم وحلق لحية الرجلين الأخرين وأرسلهم الى ملكهم جنكيز مهانين
والباقى أنتم عارفينة ألى أن سقطت بغداد عاصمة الخلافة سنة 656 هجرية وهو ماتتناقلة  كتب التاريخ الإسلامى من ويلات الحروب التى تعرضت لها البلاد الإسلامية الى الأن  وكعادة الحكام الجبناء الفاشلين المخبولين يحيلون القضية الى ان القصة قصة دينية وأعداء الدين الإسلامى يريدون محو الإسـلام من الوجود لتنساق الشعوب الغافلة الى أتون حروب لاقبل لهم بها ويدفعون ثمن  حماقة حكامهم وقادتهم المخبولين.......
والحقيقة التى لا يريدون كتاب التاريخ المأجورين وبطانة الحكام الفاسدين ذكرها لدى الناس أن جنكيز خان كان جيشة بة رجال مسلمين ويعرفون الإسلام جيدآ ولكنهم كانوا يثأرون لكرامة حاكمهم وأخوانهم الذين قتلوا غدرآ على يد حاكم مسلم مخبول طماع يحلم بالمستحيل يحلم بعرش يمتلك بة الدنيا ومن عليها وماذال الى يومنا هذا يراود هذا الحلم حكامنا المعاصرين  حلم الخلافة الإسلامية التى أصبحت درب من الخيال لاتجدة أو تراه ألا فى ذاكرة التاريخ الذى فى أغلبة تاريخ مغيب للعقول والشعوب الناعسة.      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق