ثورة مع أيقاف التنفيذ-2
التنسيق المركزى للجامعات يقف فى طريق ثورة أصلاح الهيكل التعليمى فى
الدولة.
أذا كان تجريم الدروس الخاصة خطوة أولى فى طريق أصلاح التعليم ورفع الأعباء
التعليمية عن كاهل الأسرة المصرية فالخطوة الثانية هى ألغاء التنسيق المركزى ويصبح
لكل محافظة التنسيق الخاص بها لحل مشكلة الأغتراب والصراع الدامى للحصول على أعلى
الدرجات فى الثانوية العامة والصراع على كليات القمة الوهمى.
ثانيآ: التعليم فى الجامعات للمتفوقين والمجتهدين الجادين فقط مجانآ وليكن
بداية من 80% فيما فوق والمجاميع الأقل تدخل المعاهد الفنية المجانية لمدة سنتين
على الأكثرللأستفادة من طاقة الشباب فى تعلم المهن الفنية المنتجة للتطوير التصنيع
والإنتاج التكنولجى.
ثالثآ: أنواع الكليات فى الجامعات تتناسب مع أمكانيات وقدرات المحافظة
نفسها وأنواع المهن التى تمتاز بها هذة المحافظة للأستفادة القصوى من مقومات
المحافظة فأحتياجات المحافظات الساحلية غير الصحروية غير الزراعية وهكذا.
أعتقد بهذة الطريقة نقضى على كثير من المشاكل
التعليمية والإجتماعية والتنموية والبطالة فى أن واحد ويبقى السؤال لماذا لاتتبنى
أى حكومة هذة الفكرة الغبية لجريان الدماء الجديدة الشابة فى جسد الوطن وأعضاء
الحكومة كمان والكل يطلع كسبان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق