3‏/11‏/2014



فكر جديد نحو مستقبل أفضل (1/5)

مما لاشك فية أن الفكر الجديد هو الذى يحفز على النجاح لدى الشعوب والأمم ولافكر جديد دون  صراع مع القديم ومن بين هذا الصراع يتولد مارد التجديد الذى يفرض ارادتة على المجتمع وينشر نور المعرفة ورخاء الشعوب أو ينكسر ويصير ذليلا أمام الفكر القديم الذى يساهم فى تخلف العقول لتظلم حياه الناس.
ونحن بلاشك فى أشد الحاجة الى فكر جديد يدحر التخلف والجهل فى جميع المجالات بعد فترة ركود طويلة إلى أن وصلنا الى ما نحن علية من مرتبة متخلفة بين الأمم والشعوب.
وفى رأى أن هناك سببان رئيسيان للتخلف
السبب الأول: عدم توفر مناخ الحرية والأبداع فى المجتمع وغياب ثقافة الفكر والأبداع والتفكير النقدى والمنهج العلمى فى مختلف المجالات وهكذا فهمنا الديمقرطية بمفهوم مغلوط ومنتقص وظهر هذا جليآ بعد ثورة 25 يناير عندما انتفضنا ضدد النظام وحدث التغير ولكننا لم نصدق انفسنا ولم نكن واثقين من نجاحنا فالتزمنا الزهول فى عز أنتصارنا فى مشهد شديد الشبه بفيلم الأرهاب والكباب.
والسبب الثانى: هو أستخدام الدين لتخدير الشعوب والتوهان فى الغيبيات والهروب الى الماضى تيمنا بأهل السلف الصالح فى مسرحية هزلية مضحكة مبكية تفصلنا عن الواقع والتطور الطبيعى لمناهج الحياة.
وهنا ما أستطيع أن أتحدث فية هو السبب الثانى ورؤيا خاصة جدآ قابلة للنقد وأعمال العقل المهم أن نفكر ونتحاور حتى نصل الى رؤيا مشتركة نستطيع أن نتشارك فيها الحياة.
ومن هنا يجب أن ندرس ظاهرة الهوس الدينى فى مجتمعنا وتأثيرها على اخلاقيتنا وسلوكنا فيما بيننا ولكى نقترب من الحقيقة نطرح العديد من الأسئلة.
أولها: هل جعل الله الدين فى خدمة الناس أم جعل الناس فى خدمة الدين؟
ثانيآ: هل نحن شــعب متدين عن معرفة أم شعب نمتلك مظاهر التدين وفقط ؟
ثالثآ: هل الأزهر مؤسسة علمية أم مؤسسة دينية تعلم علوم الدين لخدمة المجتمع
       أم لخدمة أغراض أخرى ومدى تأثير هذا المنهج على المجتمع المصرى؟
رابعآ: ما هو دور الدين فى تخلف الشعوب أو تقدمها؟
هذة الأسئلة الأربعة الرئيسية التى سوف نبدأ بها رحلة البحث أملين أن يوفقنا الله للقرب من الحقيقة والمعرفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق