17‏/2‏/2013



هل جعل الله الدين فى خدمة الناس أم جعل الناس فى خدمة الدين؟


ه
الأجابة سهلة وبسيطة أكيد جعل الله الدين كمنهج حياه لخدمة الأنسان ولذلك خلق اللة الأنسان أولآ ثم خلق اللة المنهج الذى سوف يخدم الأنسان وينظم العلاقة بين الخالق سبحانة وتعالى وبنى أدم ثم ينظم الحياة بين الناس وبعضهم البعض وعلاقة الأنسان بالكون وجميع خلق الله.
 
أذن من أين أتت فكرة حماية الدين وخدمة الدين وفرض الوصاية على الدين ؟
 
أتت على يد رجال الدين فى الدينات السابقة لأنهم سدنة وكهنة الدين وجعلوا من أنفسهم حماه للدين ولحماية أنفسهم جعلو للأنفسهم قداسة مرطبتة بقدسية الدين حتى لايعترض عليهم أحد وبالتالى من يعترض على أى قول أو فعل من هؤلاء المقدسين فقد أعترض على دين الله وجب تكميمة ثم أتهامة بعدائة للدين حتى نصل إلى انهاء حياه هذا الفاسق عدو الدين .
لهذا أتعجب كيف أنتقلت هذة العدوى السيئة والمقيتة والتى أنتهت من عند أصحاب الدينات السابقة تقريبآ إلينا ؟!!!!!!!
أجل أنتقلت العدوى عن طريق الجهلاء والمدعين الذين أطلقوا على أنفسهم دعاه وعلماء ثم رجال الدين المدافعين عن دين الله وسنة رسولة من أعطاهم الحق للدفاع عن الدين كما لو كان هذا الدين جسد وشيئ مادى يجب حمايتة وحفظة بعيدآ عن المخربين والحرمية وهذا هو الجهل بعينة , للأن الأديان مناهج فكرية وفلسفية والمناهج  والأفكار عدوها الحقيقى هو الجمود والتخشب والرجوع الى الوراء والتمسك بأفكار أهل الماضى والمجتهدين الذين كانو مجددين فى عصورهم من أجل ذلك بقيت أفكارهم حاضرة الى يومنا هذا أما فى عصرنا هذا نرفض الأجتهاد ونرفض الأراء الجديدة والفكر الجديد الذى يتناسب مع عصرنا الحاضر ,
ويعلق على أسنة الرماح كل مجدد وكل داعى يرفض التمسك بالماضى أملآ فى مستقبلة هو ,وليس مستقبل أهل الماضى فقد ذهب أهل الماضى مع علمائة ومجتهديه وتركوا لنا تراثهم الفكرى والعقلى لنتعلم منهم الأصول العلمية التى تضمن تطور مناهجهم حتى نضمن الأستمرار فى الحياه ونحن عقلاء وليس فرقاء ونحن أحرار فيما نحب ونهوى وليس مساجين للأفكار الماضى السحيق 
ونحن سعداء بما نحب ونعتقد وليس بما يحب ويعتقد الأخرين.

وللحديث بقية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق