هل جعل الله الدين فى خدمة الناس أم جعل الناس فى خدمة
الدين؟
2
ماهو التدين
ولماذا نسعى للتدين ومتى نحترم ونقدر المتدين وهل نحن متدينين كما يحب اللة أم كما
نحب نحن؟
أولآ المتدين هو الأنسان الذى تعلم أساس الدين ,ثم
تعاليم الدين ,ثم فهم الدين, ثم طبق ماتعلمة وفهمة على ذاتة وليس على الأخرين.
فأذا
كان المتدين أعتقد ان الدين منهج حياه فقد أقترب من الحقيقة الصحيحة.
أما
أذا أعتقد المتدين أن الدين تكاليف واوامر ونواهى فقط تأتى المشكلة.
ومن هنا نجد ان هناك مدرستين للتدين يبدو متقاربين
ولكنهم فى الحقيقة متباعدتين كل البعد
ولذلك تجد التصادم دائمآ حاضر أذا تلاقى طرفى المدرستين
معآ ونرى الألفة والمودة حين يتلاقى أصحاب المدرسة الواحدة معآ ,وحضر الأنسجام
العقلى بين الطرفين.
من أجل ذلك يجد المتأمل فى التاريخ القديم والجديد ظهور
مدارس الفكر المختلفة والمتصادمة رغم تعدد الفرق والمدارس ولكنهم جميعآ أندرجوا من
المدرستين السابقتين فقط.
ومن هنا نأتى للسؤال الثانى لماذا يسعى كل متدين لسلوك
طريق التدين ؟
بلا شك أن كل المتدينين يسعون فى الأساس الى التقرب من
الله سبحانة وتعالى وأن كان الهدف واحد ألا أن المتدينين فى مجموعهم قد أنقسمو ألى
المدرستين السابقتين للوصول الى الله عز وجل.
وصلنا للسؤال الثالث وهو متى نحترم ونقدر المتدين؟
بين أصاحب هاتين المدرستين تقع الفئة الثالثة وهى الأغلب
الأعم فى جميع المجتمعات وهى الفئة التى تشاهد وترقب وبين التردد والسعى ومحاولة
التدين التى قد يسعى إليها البعض والبعض الأخر تجد هذة الفئة الثالثة نفسها فى
حالة أستقطاب بين أصحاب المدارس ومن هنا تبدأ المشاكل والصرعات بين المدرستين
تنتصر الأولى أحيانا حين تكون قوية وحاضرة فى المشهد وبالتالى تجذب إليها أفراد
وجماعات الفئة الثالثة الحيرانة والتأهة بين طرفى الصراع وفى أحينا أخرى تضعف
الفئة الأولى لتقوى الفئة الثانية والتى تجتهد لضم أكبر عدد ممكن من الفئة الثالثة
ومن هنا يتولد الصراع بين الفئتين يشتد احيانآ عندما تفتقد الفئتين أو أحداهما
للأسس وقواعد الصراع
وهى قواعد العقل والحكمة والمصلحة العامة وليس الأنانية
وحب الذات والأستقواء وينسى الهدف الأسمى وهو التقرب من الله.
وأخيرآ نأتى للسؤال الأخير فى موضوعنا وهو وهل نحن
متدينين كما يحب اللة أم كما نحب نحن؟
والأجابة عن هذا
السؤال ليست صعبة ولكنها قد تستغرق وقتآ طويلا للوصول الى الحقيقة والتى سوف يختلف
بالتأكيد عليها أحد اصحاب المدرستين وغالبآ أصحاب المدرسة الثانية
وأجزامى بذلك للأنى بكل بساطة من أنصار المدرسة الأولى
والتى تعتقد ان الدين منهج حياه منهج للأقامة الحياه منهج وضعة الله لحماية
الأنسان من نفسة ومن الأخرين حتى يسعد بحياتة ويهنئ بها لالكى يشقى ويعذب فى
الدنيا أو الأخرة ,منهج قائم على الحب والعقل والمنطق فى ضوء تكاليف الله فمن كان
يعتقد أن تكاليف الله تتناقض مع متع الحياه والسعادة فهو أكيد على خطأ ومالحكمة من
عناء اللة للبشر ومالجمال فى ذلك فمن يعتقد أن الأنسان يجب أن يشقى ويتعب حتى ينال
حب الله فهو خاطأ بالكلية.
فأنى أرى أن جميع تكاليف اللة للبشر ليس بها عناء أو نصب
و تعب ومن يشعر بذلك فهو شعور خاطئ ناجم عن مفاهيم خاطئة.
للأن القاعدة الأساسية فى العلاقة بين اللة عز وجل
والبشر هى مناط التكاليف القدرة لدى الأشخاص (أى (لايكلف الله النفس ألا وسعها) - على
قدر طاقتهم العقلية والجسدية).
وحتى تكون متدين كما يحبة الله كن من أصحاب المدرسة
الأولى
وحتى نستبين ونقرب هذا المفهوم يجب أن نطرح الأمثلة وهى
كثيرة ولكننا سوف نكتفى بالقدر الذى يبسط الصورة ويقربها حتى نقترب جميعآ من اللة
عز وجل.
والى لقاء قريب لنستكمل الحكاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق