هل جعل الله الدين
فى خدمة الناس أم جعل الناس فى خدمة الدين؟
6
هل تبسمك فى وجه أخيك صدقة ؟
نعم هذة هى وصايا وحكمة رسول الله لنا
ماهى الأبتسامة
أنها تعبر عن شعور صاحبها بالأرتياح وعدم المعاناه هو شعور بالرضى عن نفسك
وبالتالى تتصرف بتحضر مع أهل مجتمعك حين تنقل لهم شعورك بالرضى والأرتياح عن طريق
الأبتسام لهم وفى وجههم فيصابون بالعدوى منك وينتقل السرور منك إليهم دون مجهود أو
تعب فتخيل ياصديقى العزيز انك دخلت على مجموعة زملاء لك فى العمل او الجامعة وتبادلت معهم التحية وأنت مبتسم وأشعرتهم
بالراحة والحب فقد عملت الكثير جدآ ياصديقى فقد عاديت هذة المجموعة بعدوى الحب
والأبتسام الذين بدورهم نقلوها ألى الأخرين فأصبح محيط المجتمع كلة مبتسم يالة من
مشهد رائع نفتقدة كثيرآ هذة الأيام.
ولماذا نفتقد هذا
الشعور وهذا المشهد الجميل؟
ببساطة للأننا
لانشعر بالرضى عن انفسنا ومن أين يأتى الرضى وانت محاصر بسيل من دعاوى الفسق
والضلال ودعاوى الكفر والتكفير فى هذا المجتمع البائس طبعآ إلى جانب الأحوال
السياسية والمجتمعية السيئة وعدم وضوح الرؤية والأمل فى مستقبل غامض فأنت محبط
أصلآ من أحوال البلد والمجتمع الفاشل ليأتى دور الشيوخ والمتدينين لزيادة البالة
طين وبدل أن يهونو علينا سواد العيشة والى عايشينها سودها أكثر بفكرهم وتخلفهم
فأصبحت خاسر لدنياك وأخرتك فمن أين يمكن لأى عاقل أن يبتسم فى هذا المناخ البائس.
المجتمع محاصر فى
المساجد وفى الفضائيات وحتى الشارع بهذا السيل من الكلمات والعبارات والتلويح
والعبوث فى الوجه لتزيدها اللحية الكاثة السوداء الكبيرة كأبة وغلظة كلها تتحدث عن
النار وبأس المصير سعير النار ووديان وانهار فى النار ومقارع وثعابين لعنة الله
على الفاسقين لعنة الله على اللبرالين والعلمانين لعنة الله على المتبرجة السافرة
لأن شعرها مكشوف ولبسها غير محتشم لعنة الله على تارك السنة الكريمة وغير المتمسك
بمظاهر التدين من ملبس ومأكل ومشرب وتصرف وتحادث فى همسك ولمزك فأنت محاصر بمجموعة
من الضوابط والمحاذير تتعدى أو تغفل أحداها لتقع فى نار جهنم وبئس المصير.
لقد جعلو التدين عبأ ثقيل وهمآ بالليل وروشة بالنهار
فمن أين يأتى الأبتسام والرضى عن نفسك وأنت محاصر بالمعاصى والأثام
من كل جانب.
لقد أبطلو فرضآ
بأسم السنة لقد أضاعو حق الناس فى أن تسعد الى الحزن والعبوث لماذا نحن مهددون
دائمآ وأبدآ بالعذاب والوعيد بجهنم ولانتطرق للجنة ألا فيما قل وندر وربطوا الجنة
بالتكاليف والأعباء مع أن الأمور سهلة ويسيرة ولاتحتاج الى كل هذا العناء اتركو
الناس تحب اللة كما تريد لاكما تحب أنت ضعو الناس تبنى علاقتها باللة كما تريد
لاكما تريد أنت ,أن تدينى غير تدينك أن قدرتى وأستطاعتى غير قدرتك وأستطاعتك أن
علمى غير علمك أنت متمسك بما تعلم من منطلق أن ماتعلمة هو الصح ولاصحيح غيرة ,فل
يكن هذا حقك وتعطينى نفس الحق انا ايضآ ولاتهاجمنى وتفتنى فى دينى وتتهمنى بالضلال
والفسوق والخروج من الملة وحتى من هم على غير دينك من أعطاك الحق لمحاسبتهم
وتحقيرهم وتنظر إليهم بعنصرية الجاهلية أنا صاحب الجنة أنا حبيب الله ... ,جميل أن
تشعر بذلك ولكن لماذا تدعو على غيرك بالنار والعذاب وتشتمهم وتحقرهم عيش لجنتك وأتركهم لنارهم وكفى
لاتكن معول
هدم وفتنة فى المجتمع نعم أن تدخلك فى حياة الأخرين وجعلت من نفسك رقيب ووصى على
أعمالهم ونوياهم جعل المجتمع فرق وأحزاب وأذا تكلمت مع اى فرقة وسألتة أو أختلفت
معة كان رضة السريع نحن أهل السنة والجماعة ويتحفك بسيل من الأحاديث التى تأكد
معتقدة وفهمة وهكذا مع صاحب فرقة أخرى فتفرقت الأمة الى بضع وسبعون شعبة كلها فى
النار ألا فرقة واحدة هى من كانت على نهج وسنة رسول اللة .... فيما معنى الحديث
الشريف أليس كذلك طب أذا كان الأمر كذلك أذن الجميع فى الجنة ألا أنا أم العكس وبذلك
نكون قد حققنا مراد رسول الله فى الحديث الشريف ماهذا الهراء والحمق
(لكم دينكم ولى دين) وفقط لاتذيد عن ذلك.. وأن
الدعوى الى سبيل الله ليست بالترهيب والوعيد والنار والحديد وليس بمهاجمة الأخرين
سواء كانو عصا أو كافرين.
الدعوة لدين الله
بالحب والحديث اللين المبتسم بأدخال البهجة والسرور على الناس كل الناس مسلم وكافر
ولافضل لسلفى أو أخوانى أو جهادى ألا بالتقوى وأساس التقوى الحب والأيثار .
ياأخى حقق مراد الله ورسولة فى ســـعادة
البشر
(أن تبسمك فى وجه أخيك صــدقة)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق