24‏/2‏/2013



هل جعل الله الدين فى خدمة الناس أم جعل الناس فى خدمة الدين؟
5
هل العلاقة بين العبد وربة علاقة حب أم علاقة خوف أم الأثنين معآ؟
 فى أعتقادى أن أساس العلاقة بين اللة وبين عبادة هى علاقة حب والأدلة كثيرة فى الكتاب والسنة
أذن من أين أتت فكرة الخوف من الله والعذاب وعذاب القبر وعذاب الأخرة وأنتشار الرعب والخوف والهلع بين المسلمين هذا ما توارثناة من الأجيال القديمة والحديثة عبر مجموعة من المفاهيم الخاطئة من الكتاب والسنة .
ياسيدى كيف يستقيم الحب والخوف فى أن واحد بين شخصين مثلآ بين أثنين أصدقاء أو الأباء والأبناء بين الأزواج وبعضهم البعض فى أعتقادى لايستقيم الأمرين معآ والخلط جاء من مفهوم الخوف بين الناس وبعضهم البعض على خلفية أن أساس العلاقة بين أى طرفين هى قوامها الحب والأحترام وليس الحب والخوف وما كلمه الخوف وأستخدامها ألا لأنها مرادف لكلمة الأحترام فى غير موضعة احيانآ كثيرة ويأتى الخوف بين الأحبة من منطلق أنى أخاف أن أخسر الطرف الأخر وأحملة على الزعل منى والأخذ على خاطرة منى وقد يزداد البغض بيننا ومن هنا تستخدم كلمة الخوف كثيرآ فى حياتنا والأمثلة كثيرة عندما تلفت نظر الأم أبنها عندما يفعل أو يعمل شيئأ غلط أنت مش خايف من أبوك ,او انتى مش خايفة من زوجك , أنتى مش خايف من المدرس بتاعك ليعرف كذا وهكذا الحال فى مجتمعنا المصرى والعربى والمسلم دائمآ بعكس المجتمعات الأفرنجية دعاه الفسق والضلال كما نقول نحن ونتهمهم بأشد الأتهامات ومع ذلك هم يقدرون الحب وجمالة فى جميع صورة ولنتأمل كلماتهم التى لها علاقة بالدين الله محبة ومحبة الرسول والتسامح وكذلك فيما بينهم البعض وحتى عندما نتناول كلمة الخوف والوعيد  والعقاب بيننا البعض فهى على سبيل الزجر وتنبيهك لقبح ماتفعل وماقد يتريب علية من أثار نفسية كريهة بين الطرفين فهى تنبية لسوء التصرف أحيانآ والأعتراض علية لكى يحفزك على عدم تكرار نفس الفعل والخطأ ومن هنا تأتى قيمة التسامح بين الناس حتى تصبح الحياه مستقيمة ويمكن أن نتعايش فيها بالحب والأحترام وليس الخوف والرعب من النار والثعبان الأقرع وعذاب القبر وبمناسبة عذاب القبر ولمن يؤمنون بعذاب القبر أنا اعلم أن هناك حسابان عند وقوع جرم من أى شخص خسارة وحساب فى الدنيا وخسارة وحساب فى الأخرة وكذلك فى اعمال الخير فمن أين أتى عذاب القبر أذن هل يحاسب الأنسان على اعمالة ثلاث مرات فى الدنيا وفى الأخرة وبينهم فى القبر أعتقد أنة كثير وكثير جدآ كمان ان نعتقد ذلك فلقد قال أهل العلم المنصفين فى هذا المجال حتى يهربو من هذا الفخ بان عذاب القبر هو عرض أعمال الأنسان بحلوها ومرها علية فى القبر ولايتعرض الميت الى عذاب مباشر فى القبر وماظلمة وضيق القبر ألا من سوء أعمالك والى هنا يمكن أن يعقل هذا الرأى وأن كان هناك سؤال أخر على قدر معرفتنا بما نعرف ويشاع فى هذا المجال أذا كانت الروح تصعد الى بارئها فى السماء والجسد يفنى ويتحلل فعلى أى شيئ تعرض أعمال الأنسان فى القبر لاأعلم؟
وحتى لانطيل الحديث فى هذة النقطة الجانبية لنرجع الى موضوعنا الأصلى فكما ضربنا المثل بين الناس وعلاقتهم ببعضهم البعض ولله المثل الأعلى كذلك المثل بين الله وعبادة هى علاقة حب ومودة وليست علاقة رعب وخوف وأذا كنا سوف نستخدم كلمة الخوف من اللة بمعنى أحترام أوامر الله ورغباتة التى هى كلها حب وخير لعبادة فيجوز أن نستخدمها على هذا الأساس وما الوعيد بالعذاب وفكرة النار وجهنم ألا مسطلحات تعزيرية فى المقام الأول لأن الله غنى عن تعذيب عبادة ولم يخلق الأنسان ألا حبآ لة وأسعادة وهذا بالطبع لايلغى فكرة الحساب فى الأخرة حتى لاأتهم بالكفر وأنكار يوم الحساب لا ياسيدى أنا لاأنكر يوم القيامة أو الحساب ولكنى فقط أتحدث عن مفهوم العلاقة بين الله وعبادة فى أطار الحب ولكن الحساب والعقاب قائم وهنا يجب أن نوضح الصورة شوية حتى لاتصاب بحيرة من أمرى ياسيدى هو السؤال الأول والأجدى لماذا يجب أن نحب الله ؟
علشان هو الذى خلقنا من العدم وفى أحسن صورة وسخر لنا كل شيئ حتى تتحقق السعادة للأنفسنا وهذا مكسب كبير فى حد ذاتة لكل أنسان ولهذا فرض علينا الله عز جلالة فكرة الأيمان بة وحدة لأنة هو الواحد الأحد الذى خلقنا دون شريك ولكى تأكد لله عز وجل أنك مؤمن بة حقآ جاء التكليف بالعبودية لة وحدة دون شريك من أجل ذلك فرض عليك مقومات العبودية الخمسة وهى أركان الأسلام التامة بهذا تكون قد أعطيت الله حقة فى العبودية والأنصياع لوحدنيتة هو فقط
هل الموضوع أنتهى عند هذا الحد لاياسيدى يبقى شكر الله على نعمة الحياه بمعنى المحافظة على حياة الأنسان طوال 24 ساعة فى اليوم جميع أجهزة جسمك تعمل دون توقف فى الصباح والمساء وحتى وأنت نائم أجهزتك تعمل دون كلل أو مجهود منك لم تدفع قرش صاغ واحد مقابل أن تعمل لم تقوم بأى مجهود من أجل ذلك كان لزامآ عليك ياعبد الله أن تحقق منهج الله لكى تحافظ على على هذا الجسد وهذة الحياه حتى لاتفسد هذة الحياه وهذا الجسد الذى وهبة الله لك لهذا توعد الله كل الذين لايحافظون على هذة الهبة بالعذاب الأليم فى النار لأنك لاتستحقها ولم تقدرها حق قدرها
من أجل ذلك وضع الله المناهج لدى أنبيائة ورسلة ومن أتبع وأجتهد فى تطبيق هذة المناهج حافظ على مراد الله فى النفس والروح والجسد من أجل ذلك عرض الله تعالى فى كتابة الحكيم الحساب والصواب والعقاب والجنة والنار وليس الخوف والرعب من عذاب الله ونسينا أن نتعلم أن نعبد الله حبآ لة لاخوفآ منة وهذا أجدى وأنفع وأســــعد فهل نحن مكرهين فى حب الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق